ما لبرق الأبرقين
ما لبرقِ الأبرقينِهاج لي بيناً ببينِضاء مفترّاً فأجرى
بريق لاح مؤتلقا
بَريقٌ لاحَ مُؤتلِقاوَجنحُ الليلِ قَد غسقافَبتُّ لهُ كئيباً سا
لعمري لم أبد البكاء لذلة
لعمري لم أبد البكاء لذلةوإني لسوء الذل لست مطيقاولكن أراد الطرف تبريد غلتي
كلف شجته معالم الأطلال
كَلِفٌ شَجتهُ معالم الأطلالِلمّا عَفت وخلت من النزالِبعثت لهُ الشوق المبرّحَ والجَوى
رشأ كأن بثغره البسام
رَشأ كَأَن بِثَغره البساموَرد الأَقاح يَلوح في الأَكاميَسطو بِصارمه السَقيم فَلَم يَعد
دعه يحن لشجوه وشجونه
دَعهُ يحنُّ لشجوهِ وشجونهِوَيسحُّ قطراً من غيوم عيونهِكلفٌ تواصلَ في الغرامِ حنينهُ
بالله ما سرت الجنوب نسيما
باللّه ما سرت الجنوبُ نسيماإلّا وأهدَت من سعاد شَميماأَو لاحَ برقٌ مِن تهامةَ خافق
ما بال قلبك زاد في ولواله
ما بالُ قلبكَ زاد في ولوالهِفتراهُ لا يصغي إِلى عذّالهِأشجاهُ حادثُ دهرهِ أم هاجهُ
أراك أراك كئيبا أراك
أَراكَ أراكَ كئيباً أَراكتحنُّ لبرق أراك أراكاوَتَبغي لدائك من غيره
أشجاك لعاتكة طلل
أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُمثل ما لاح للناظرِ الخللُطللٌ مُذ عَفا لم أزل دنفاً