وشادن نبهته والكرى
وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ وَالكَرىيُميلُهُ كَالغُصُنِ المُنْعَطِفْفَجاءَ يَمْشِي ثَمِلاً خَطْوُهُ
كئيب ما النسيم سرى عليلا
كئيب ما النسيم سرى عليلاًلهُ إلّا اِنثنى دَنِفاً عليلايحنُّ حنينَ بنتِ العيسِ وجداً
رقيب طالما عرف الغراما
رقيب طالما عرف الغراماوقاسي الوجد وامتنع المناماولاقى في الهوى ألماً أليما
شام برق الشام بالروم جزوعا
شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعافَاِنبَرَت أَجفانُهُ تذري الدُموعاهَبَّ مِن عَليا دِمَشقٍ مَوهِناً
أمن رسم دار يشجيك غربه
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُنَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُعَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَبا
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِشَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِشَجاك بكاءٌ من حمامٍ بَكى على
يا معتدل القدان صبري قدبان
يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبانوَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبانجَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفوني
سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى
سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَىوَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقاوَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّها
نصل الشباب وما نصلت عن الهوى
نَصَل الشَّباب وما نصُلتُ عن الهوىوبدا المشيب وفيَّ فضلُ تصابيوغدوتُ أعترضُ الدِّيار مُسلِّماً
يا عين سحي بالدموع رذاذا
يا عينُ سحِّي بالدموع رَذاذافالقلبُ صيّره الأسى أفلاذالما تأمّل سيداً من دونه ال