شام برقا راعه مبتسما
شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماًعن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمىفبكى ممَّا به من لَوعةٍ
أتى البرء يقفو اثر ما صنع السقم
أتى البرء يقفو اثر ما صنع السقمكما بالغنى من ذي الغنى ينتفى العدمدجا الخطب حتى كاد ان يستشظنا
لي بعد بينك لوعة المفؤد
لي بعد بينك لوعة المفؤدوحشا السليب وعبرة المعمودكنا نريدك ان تكون واننا
كم يدان الصب بالهجر والبين
كم يدان الصب بالهجر والبين
وهو لا يقوى لذلك استطاعة
لكم أضحى رجائي يشير
أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا
أتَذْكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعاولعْت بها والصّبّ لا زال مولعاتُعاورها صرف الزَّمان فأصبَحتْ
أتارك قلبي في لظى الوجد مجمرا
أتاركُ قلبي في لَظَى الوَجْدِ مَجْمَرَاوطِيبَ ثَناءٍ فوقه فَاح عَنْبَرَاترفَّقْ فما ابْيَضَّتْ دموعِي بعدَكُمْ
أترب الخنى ما لابن أمك مولعا
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاًبِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْأَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌ
كل كسب من العلى ما عناني
كلُّ كسب من العلى ما عنانيما لغير العلى ثنيتُ عنانيليس عار على امرىء يتردّى
أرح طرف عين جفاها الهجوع
أرح طرف عين جفاها الهجوعفإن عناء الجفون الدموعإذا علم الصبر أن يخدع الع
تركت العلا والعيس ينفخن في البرى
تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَىلِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ إِذْ قَلَّ مالُهُوَقَدْ كُنْتُ أُزْجِي الأَرْحَبِيَّ على الوَجَى