شام برقا راعه مبتسما

شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماًعن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمىفبكى ممَّا به من لَوعةٍ

أترب الخنى ما لابن أمك مولعا

أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاًبِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْأَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌ

تركت العلا والعيس ينفخن في البرى

تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَىلِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ إِذْ قَلَّ مالُهُوَقَدْ كُنْتُ أُزْجِي الأَرْحَبِيَّ على الوَجَى