صروف الليالي عيرت عيشي الهني

صُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِي
وَوَلى زَمَاني بِالصُّدُودِ وَقَدْ فَنِي
أَقُولُ لِمَنْ أَعْيَاهُ سُقْمِي وَمَلَّنِي

أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا

أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَداوَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَداجَلا الأُقحوانُ النَّضرُ ثَغراً مُفَلَّجاً

بكى على حجة الإسلام حين ثوى

بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُوَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ

أرى جسمي تحط به البلايا

أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَاوما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَافإنْ أبْقانِيَ المَولَى فأرجُو

وسرب عذارى من ربيعة عامر

وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍتَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُوَفيهنَّ مِقلاقُ الوِشاحِ إِذا مَشَتْ