صروف الليالي عيرت عيشي الهني
صُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِي
وَوَلى زَمَاني بِالصُّدُودِ وَقَدْ فَنِي
أَقُولُ لِمَنْ أَعْيَاهُ سُقْمِي وَمَلَّنِي
عجبا لأحبتنا رحلوا
عجباً لأحبَّتنا رحلوافبأيّة منْزلة نزَلواحرَماً سلكوا وحمىً تركوا
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَداوَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَداجَلا الأُقحوانُ النَّضرُ ثَغراً مُفَلَّجاً
بكى على حجة الإسلام حين ثوى
بَكى عَلى حُجَّةِ الإِسلامِ حينَ ثَوىمِن كُلِّ حَيٍّ عَظيمِ القَدرِ أَشرَفُهُوَما لِمَن يَمتَري في اللَهِ عَبرَتَهُ
فالمجد يبكي عليها جازعا أسفا
فالمجدُ يبكي عليها جازِعاً أسِفاًوالدينُ يَنْدُبها والفضلُ يَنْعاهاوخرَّ من شامخاتِ العلمِ أرفعُها
يا بدر دجا بوصله أحياني
يا بدر دجا بوصله أحيانيإذ زار وكم بهجرة أفنانيبالله عليك عجلن سفك دمي
أرى جسمي تحط به البلايا
أرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَاوما شارَفْتُ مُعْتَركَ المَنايَافإنْ أبْقانِيَ المَولَى فأرجُو
وسرب عذارى من ربيعة عامر
وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍتَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُوَفيهنَّ مِقلاقُ الوِشاحِ إِذا مَشَتْ
لم يبق وجدي لحسن الصبر وجدانا
لم يبق وجدي لحسن الصبر وجداناولا لقلب سلاه الدمع سلوانااصبحت أغزر نوحا من مطوقة الوادي
كلنا جرحى خطوب
كُلّنا جَرحى خُطوبٍما لنا الدهرَ مريحفلهذا لم يكن يو