يا ناظر الموتى بعين باكية
يَا نَاظِرَ المَوتى بِعَينٍ بَاكِيةْاترُكْ دُمُوعَكَ فَوقَ خَدكَ جَارِيَهْهَذا الضَّرِيحُ لِبنتِ يُوسُفَ فَافَةَ
أشعلت في كبدي جمر الغضا
أشعلتْ في كبدي جَمْرَ الغَضَاظَبيَةٌ تَسبِي البرَايا في المَهَاكَلَمَتْ قَلبِي بِلَحظٍ فَاتِرٍ
لله خطب جلل من عظمه
للَّه خطب جلل من عظمهقلوبنا باتت على جمر الغضاونكبة عم الأنام حزنها
لله خطب فادح
للَه خطب فادحصفو الكرام به تكدريطوي الوجود وحزنه
لحاني هذيم صاحبي ليلة النقا
لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقاعَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجانيوَما ضَرَّهُ أَنِّي تَبَصَّرتُ هَل أَرى
لئن غيبوا في الترب عادل قده
لئن غيّبوا في الترب عادل قدّهفقد غيّبوا بدراً وغصناً من البانلقد مات في بحر تعاظم موجُهُ
لحى الله أوقاتي وضاعف من صبري
لحى الله أوقاتي وضاعف من صبريعلى مرِّها مرَّ السَّحاب بالقطرِتحاربني الأيام حتى كأنَّني
لما رأيت العيش من ثمر الصبا
لمَّا رأيت العيش من ثمر الصِّباوعلمت أنَّ العفو حظُّ الجانيأدركت ما سوَّلتُهُ شبيبتي
مزجنا دماء بالدموع السواجم
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عَرصَةٌ لِلمَراحِمِوَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُ
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاًعِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِوَقالَ حَتّامَ تؤذيني فإِن سَنَحَتْ