هذه دارها على الخلصاء
هَذهِ دارُها عَلى الخَلصاءِأَضحَكَ المُزنُ رَوضَها بالبُكاءِوَكَساها الرَّبيعُ حُلَّةَ نَورٍ
نظرت وللأدم النوافخ في البرى
نَظَرتُ وَللأُدْمِ النَّوافِخِ في البُرىبِشَرقِيِّ نَجدٍ يا هُذَيمُ حَنينُإِلى خَفِراتٍ مِن نُمَيرٍ كَأَنَّها
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
ما هاج حزني بعد الدار والوطنولا الوقوف على الآثار والدمنولا تذكر جيران بذي سلم
فؤاد ببين الظاعنين مروع
فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُوَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُوَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها
مصاب على مر الجديد يجدد
مصاب على مر الجديد يجددوتسكاب دمع للخدود يخددولا عج وجد لا يبوخ ضرامه
ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَنيبِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزاناوَلَم يَطِب تُربُها مِن رَوضَةٍ أُنُفٍ
ولوعة بت أخفيها وأظهرها
وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُهابِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِوَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ
عرضت والنجم واه عقده
عَرَضَتْ وَالنَّجمُ واهٍ عِقدُهُحرَّدٌ مُعتَجِرَاتٌ بِمِنَىفي مُروطٍ وَلَّعَتها عَبرَتي
سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا
سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَياأُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُبِهِ طَرَقَتْ صَحبي أُمَيمَةُ مَوهِناً
جلبنا الخيل من أكناف نيق
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍإِلى كِسرى فَوافَقَها رِجالاتَرَكنَ لَهُم عَلى الأَقسامِ شَجواً