لمن الركب وحيفا وذميلا
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلايَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولايتَساقَون أَفاويق الكَرى
أيها العادل دعني وبكائي
أيها العادل دعني وبكائيأنت خلو من مصابي وبلائيعد عني لا تلمني أبداً
كف الملام فما يفيد ملامي
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملاميالداءُ دائي والسقام سقاميجَسدٌ تعوَّدَه الضنى وحشاشة
ما لها تطوي فيافي الأرض سيرا
ما لها تَطوي فيافي الأرض سَيراوتخدُّ البيدَ قَفْراً ثم قفراأتراها ذَكَرَتْ أحبابها
يا غربتي ثوب الهوان كسوتني
يا غربتي ثوب الهوان كسوتنيوسلبت عزّي قد علاك هوانُما صحّ ما نقلوهُ فيك بقولهم
بين قضى في الصب بالإجهاز
بين قضى في الصّبّ بالإجهازجورا وصال على الغراب البازييا بين أعجزت اصطباريي في الهوى
ناديته والدمع حين تجرحت
ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحتوجناتي من مدمعي مدرارُيا من بسوق العطر أصبح تاجرا
قفا بنجد نسلم
قِفا بنجدٍ نسلِّمْعلى ديارِ سعادِفَلي دموعٌ تروَّي
إذا نادى قرينته حمام
إِذا نادى قَرينَتَهُ حَمامٌجَرى لِصَبابَتي دَمعٌ سفوحُيُرَجِّعُ بِالدُّعاءِ عَلى غُصونٍ
لدمعي لدى التوديع من محجري نهر
لدمعي لدى التّوديع من محجري نهرُجدا ولنظم الشّمل يوم النّوى نثرُوفي كبدي جمرٌ يشبّ لهيبهُ