ألا ضرمت مودتك الرواع

أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُوَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُوَقالَت إِنَّهُ شَيخٌ كَبيرٌ

بنفسي خليلاي اللذان تبرضا

بِنَفسي خَليلايَ اللَذانِ تَبَرَّضادُموعِيَ حَتّى أَسرعَ الحُزنُ في عَقليوَلَولا الأَسى ما عِشتُ في الناسِ بَعدَهُ

أبكي الفتى الأبيض البهلول سنته

أَبكي الفَتى الأَبيَضَ البُهلولَ سُنَّتُهُعِندَ النِداءِ فَلا نِكساً وَلا وَرَعاأَبكي عَلى مالِكِ الأَصيافِ إِذ نَزَلوا

أرقت ونام الأخلياء وعادني

أَرِقتُ وَنامَ الأَخلِياءُ وَعادَنيمَعَ اللَيلِ هَمٌّ في الفُؤادِ وَجيعُوَهَيَّجَ لي حُزناً تَذَكُّرُ مالِكٍ

إني لسائل كل ذي طب

إِنّي لَسائِلُ كُلِّ ذي طُبٍّماذا دَواءُ صَبابَةِ الصَبِّوَدَواءُ عاذِلَةٍ تُباكِرُني

وظلام قيد العين به

وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِلَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرىخُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ