ما بكاء الكبير بالأطلال

ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِوَسُؤالي فَهَل تَرُدُّ سُؤاليدِمنَةٌ قَفرَةٌ تَعاوَرَها الصَي

لعمرك ما طول هذا الزمن

لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَنعَلى المَرءِ إِلّا عَناءٌ مُعَنيَظَلُّ رَجيماً لِرَيبِ المَنونِ

خالط القلب هموم وحزن

خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَنوَاِدِّكارٌ بَعدَما كانَ اِطمَأَنّفَهوَ مَشغوفٌ بِهِندٍ هائِمٌ

أرقت ودمع العين في العين غائر

أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُوَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُكَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍ

أبكى العيون وأذرى دمعها درراً

أَبكى العُيونَ وَأَذرى دَمعَها درَراًمُصابُ شَيبَةَ بَيتِ الدينِ وَالكَرَمِكانَ الشُجاعَ الجَوادَ الفَردَ سُؤدَدُهُ

إن يمس هذا الدهر بي تقلبا

إِن يمسِ هَذا الدَّهرُ بي تَقلّباأَو يعقبِ الدَّهرُ لِدَهرٍ عَقِباوأُمسِ شَيخاً كالعَريشِ أَحدبا

مرضت فلم تحفل علي جنوب

مَرِضتُ فَلَم تَحفِل عَليَّ جَنوبُوأَدنَفتُ والمَمشى إِليَّ قَريبُعَلى طَلَلي جمل وَقَفتَ ابنَ عامرٍ

أمن رسم دار أقفرت بالعثاعث

أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِبَكَيتَ بِعَينٍ دَمعُها غَيرُ لابِثِوَمِن عَجَبِ الأَيامِ وَالدَهرُ كُلُّهُ

يا عين بكي لمسعود بن شداد

يا عَينُ بَكّي لِمَسعودِ بنِ شَدّادِبُكاءَ ذي عَبَراتٍ شَجوَهُ باديمَن لا يُذابُ لَهُ السَديفُ وَلا