أقول لسعدى وهي تذري دموعها

أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَهاوَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُذَرِيني أُراعِ النَّجْمَ في مُدْلَهِمَّةٍ

ومريضة تشكو إلي بمقلة

وَمَريضة تَشكو إِلي بِمُقلةمن نَرجس تَجري عَلى بَلورعانَقتها وَبَكيت مِن جَزعي لَها

خليلي إن ألوى بي الفقر لم أبل

خَليلَيَّ إِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْأَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُيَعُمُّ الوَرى جَدْواي إِنْ راشَني الغِنى

رأت أميمة أطماري وناظرها

رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَايَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُوَما دَرَتْ أَنَّ في أَثْنائِها رَجُلاً

أروح بأشجان على مثلها أغدو

أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدوفَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُأَفي كُلِّ يَومٍ دَوْلَةٌ مُسْتَجَدَّةٌ