أقول لسعدى وهي تذري دموعها
أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَهاوَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُذَرِيني أُراعِ النَّجْمَ في مُدْلَهِمَّةٍ
قام حادي النياق يحدو النياقا
قام حادي النياق يحدو النياقافَشَجاني كَآبة وَاحتراقاقل صَبري عَن الرُبوع فَدَمعي
عفت المنازل رقة ونحولا
عفَتِ المنازلُ رقَّةً ونُحولافاحبس بها هذي المطيَّ قليلاوأرِق دموعك إنَّما هي لوعةٌ
أفي الطلل الحديث أو القديم
أفي الطلل الحديثِ أو القديمبلوغُ مرامِ صَبٍّ مَرومِوقفتُ على رسوم دارسات
ومريضة تشكو إلي بمقلة
وَمَريضة تَشكو إِلي بِمُقلةمن نَرجس تَجري عَلى بَلورعانَقتها وَبَكيت مِن جَزعي لَها
بكيت دما لما سرى بارق الحمى
بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمىفَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتماوَذَكرني عَيشاً تَقضى برامة
خليلي إن ألوى بي الفقر لم أبل
خَليلَيَّ إِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْأَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُيَعُمُّ الوَرى جَدْواي إِنْ راشَني الغِنى
رأت أميمة أطماري وناظرها
رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَايَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُوَما دَرَتْ أَنَّ في أَثْنائِها رَجُلاً
أروح بأشجان على مثلها أغدو
أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدوفَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُأَفي كُلِّ يَومٍ دَوْلَةٌ مُسْتَجَدَّةٌ
ما الوابل الهتان ان نفح الصبا
ما الوابلُ الهتّانُ ان نفح الصّبامن أرضكم لمدامعي بمضاهيصدُّوا فما للصّبر منّي موضعٌ