خليلي عوجا من صدور الرواحل

خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِبِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِلَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً

قلت لنفسي حين فاضت أدمعي

قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعييا نَفسُ لا مَيَّ فَموتي أَو دَعيما في التَلاقي أَبَداً مِن مَطمَعِ

أمن دمنة بالجو جو جلاجل

أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍزَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُعَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني

أمن دمنة بين القلات وشارع

أَمِن دِمنَةٍ بَينَ القِلاتِ وَشارِعٍتَصابَيتَ حَتّى ظَلَّتِ العَينُ تَدمَعُأَجَل عَبرَةٌ كادَت إِذا ما وَزَعتُها

بكيت وما يبكيك من رسم منزل

بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍكَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُهاعَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ

تصابيت في أطلال مية بعدما

تَصابَيتُ في أَطلالِ مَيَّةَ بَعدَمانَبا نَبوَةً بِالعَينِ عَنها دُثورُهابِوَهبينَ أَجلى الحَيُّ عَنها وَراوَحَت

لمن طلل عاف بوهبين راوحت

لِمَن طَلَلٌ عافٍ بِوَهبينَ راوَحَتبِهِ الهوجُ حَتّى ما تَبينُ دَواثِرُهبِتَنهِيَةِ الدَحلَينِ غَيَّرَ رَسمَهُ

ذكرت فاهتاج السقام المضمر

ذَكَرتَ فَاِهتاجَ السَقامُ المُضمَرُوَقَد يَهيجُ الحاجَةَ التَذَكُّرُمَيَاً وَشاقَتكَ الرُسومُ الدُثَّرُ

يا دار مية بالخلصاء غيرها

يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ غَيَّرَهاسَحُّ العِجاجِ عَلى جَرعائِها الكَدَراقَد هِجتِ يَومَ الِلوى شَوقاً طَرَفتِ بِهِ