أمن طلل أقوى من الحي ماثله
أَمِن طَلَلٍ أَقوى مِنَ الحَيِّ ماثِلُهتُهَيِّجُ أَحزانَ الطَروبِ مَنازِلُهبَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ
أللشوق لما هيجتك المنازل
أَلِلشَوقِ لَمّا هَيَّجَتكَ المَنازِلُبِحَيثُ التَقَت مِن بَينَتَينِ الغَياطِلُتَذَكَّرتَ فَاِنهَلَّت لِعَينِكَ عَبرَةٌ
تنيل قليلا في تناء وهجرة
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍكَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُمُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِها
إلى الله أشكو لا إلى الناس حبها
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُوَدِّعُإِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو ذَكَرتُها
شجا أظعان غاضرة الغوادي
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغواديبِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤاديأَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُم
أتاني ودوني بطن غول ودونه
أَتاني وَدوني بَطنُ غولٍ وَدُونَهُعِمادُ الشَبا مِن عينِ شَمسٍ فعابِدُنَعيُّ اِبنِ ليلى فاِتَّبَعتُ مُصيبَةً
لتبك البواكي المبكيات أبا وهب
لِتَبكِ البَواكِي المُبكَياتُ أَبا وَهبِعَلَى كُلِّ حَالٍ مِن رَخاءٍ وَمِن كَربِأَخا السَلمِ لا يَعيا إِذا هِيَ أَقبَلَت
عفا السفح من أم الوليد فكبكب
عَفا السَفحُ مِن أُم الوَليدِ فكَبكَبُفَنُعمانُ وَحشٌ فَالرَكيُّ المثقَّبُخَلاءٌ إلى الأَحواضِ عافٍ وَقَد يُرى
أشاقك برق آخر الليل واصب
أَشاقَكَ بَرقٌ آخِرَ اللَيل وَاصِبُتَضمَّنهُ فَرشُ الجَبَا فَالمَسارِبُيَجُرُّ وَيَستَأني نَشاصًا كَأَنَّهُ
أحادرة دموعك دار مي
أَحادِرَةٌ دُموعَكِ دارُ مَيٍّوَهائِجَةٌ صَبابَتَكَ الرُسومُنَعَم سَرِباً كَما نَضَحَت فَرِيٌّ