يا من لعين قد أجلى نومها الأرق
يا مَن لِعَينٍ قَد أَجلى نَومَها الأَرَقُفَدَمعُها بَعدَ نَومِ الناسِ يَستَبِقُلَم تَرقُدِ اللَيلَ مِن هَمٍّ أَلَّم بِها
طال الكرى وألم الهم فاكتنعا
طالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعاوَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعاكانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ
ألا من يرى رأي امرئ ذي قرابة
أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍأَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعاوَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُ
أرقت ولم يمس الذي أشتهى قربا
أَرِقتُ وَلَم يُمسِ الَّذي أَشتَهى قُرباوَحُمِّلتُ مِن أَسماءَ إِذ نَزَحَت نُصبالَعَمرُكِ ما جاوَرتَ غُمدانَ طائِعاً
لم يقض ذو الشجو ممن شفه أربا
لَم يَقضِ ذو الشَجوِ مِمَّن شَفَّهُ أَرَباوَقَد تَمادى بِهِ زَيغُ الهَوى حِقَبافي إِثرِ غانِيَةٍ لَم تُمسِ طِيَّتُها
ما بال قلبك عاده أطرابه
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُوَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُ
من لعين تذري من الدمع غربا
مَن لِعَينٍ تُذري مِنَ الدَمعِ غَربامُعمَلٍ جَفنُها اِختِلاجاً وَضَربامُعمَلٍ جَفنُها لِذِكرَةِ إِلفٍ
وكم من قتيل لا يباء به دم
وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌوَمِن غَلِقٍ رَهناً إِذا ضَمَّهُ مِنىوَمِن مالِئٍ عَينَيهِ مِن شَيءِ غَيرِهِ
أبائنة سعدى نعم ستبين
أَبائِنَةٌ سُعدى نَعَم سَتَبينُكَما اِنبَتَّ مِن حَبلِ القَرينِ قَرينُأَإِن زُمَّ أَجمالٌ وَفارَقَ جيرَةٌ
لعزة من أيام ذي الغصن هاجني
لِعَزَّةَ مِن أَيّامِ ذي الغُصنِ هاجَنيبَضاحي قَرارِ الرَوضَتَينِ رُسومُفَروضَةُ أَلجامٍ تَهيجُ لِيَ البُكا