أفي قلائص جرب كن من عمل

أَفي قَلائِصَ جُرب كُن من عملأَردَى وَتُنزِعُ من أحشائي الكبدثَمانيا كن في اهلي وَعِندَهُم

حتام نكتم حزننا حتاما

حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَاوَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَاإِنَّ الَّذي ِبي قَد تَفَاقَمَ واعتَلَى

بان الخليط بمن علقت فانصدعوا

بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوافَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُكَيفَ اللِّقَاءُ وَقَد أَضحَت وَمَسكَنُها

هاج محل الحي أحزانا

هاجَ مَحَلُّ الحَيِّ أَحزانابِالرَونَةِ العَليا فَأَبكاناأَيّانَ أُنضى وَرَفِيقَينِ لي

تعدد نفسي من سليمى عدادها

تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُهافَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّها

أسائل عن وجناء في السجن جارها

أُسائِلُ عَن وَجناءَ في السِجنِ جارَهالَعَمرُ أَبِيها إِنَّني لَمُكَلَّفُوَأَنّي لَكَ الوَجناءُ وَالسِجنُ دُونَها

تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس

تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُأَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوالَو ذَهَبُوا لَم يَطِب نَجدٌ لِساكِنِهِ

ما هاج قلبك يوم العرج من ظعن

ما هاجَ قَلبَكَ يَومَ العَرجِ مِن ظُعُنِجَدَّدنَ بِالرَيطِ وَالسِيجانِ مِن شَجَنيشُعثٍ تَعَطَّلنَ لَم يَعرَينِ مِن كُحُلٍ