أأقصد بالملامة قصد غيري
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيريوَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِإِذا عاشَ اِمرُؤٌ خَمسينَ عاماً
إذا الإنسان خان النفس منه
إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُفَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِوَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌ
ذهب الذين أحبهم
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُموَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّهفيمَن أَراهُ يَسُبُّني
بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني
بَكيتُ اِبن لَيلى وَاِبنُه وَرَأَيتَنياِحق الاِولى كانوا مَعي بِبكاهُماهُما حَذياني الخَير حَتّى تَشعبت
لقد كدت تبكي ان تغنت حمامة
لَقَد كدت تَبكي ان تَغَنَّت حمامَةعَلى رَأدَة الاِفنانِ ناعِمَة الاِصلتَهزّ بِها الريح الضَعيفَة غُصنَها
لعلك باك ان تغنت حمامة
لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَةيَميد بِها غُصن من الريحِ مائِلمن الوَرق يَدعوها إِلى شُجوها الضحى
أصبت يوم الصعيد من سكر
أُصِبتُ يَوم الصَعيدِ مِن سُكَرمُصيبَة لَيسَ لي بِها قِبَلُتَاللَهِ اِنسى مُصيبَتي أَبَداً
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِبوَإن وُجد الهَوى حلو المَذاقتَراهُ باكِياً أَبَداً حَزينا
كسيت ولم املك سوادا وتحته
كَسيت وَلَم املك سَواداً وَتَحتَهُقَميصُ من القوهي بيض بنائِقهوَما ضَرَّ أَثوابي سَوادي وَإِنَّني
سرى الهم تثنيني إليك طلائعه
سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُهوَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُ