ألا يا دار مية بالوحيد
أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِكَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِسَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ
وقفت على ربع لمية ناقتي
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتيفَما زِلتُ أَبكي عِنَدهُ وَأُخاطِبُهوَأَسقيهِ حَتّى كادَ مِمّا أَبُثُّهُ
إن المنازل هيجت أطرابي
إِنَّ المَنازِلَ هَيَّجَت أَطرابيوَاِستَعجَمَت آياتُها بِجَوابيقَفراً تَلوحُ بِذي اللُجَينِ كَأَنَّها
وعاذلين ألحوا في محبتها
وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُلَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُم
فإن يحجبوها أو يحل دون وصلها
فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِهامَقالَةُ واشٍ أَو وَعيدُ أَميرِفَلَم يَحجُبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكا
ألم تسأ الدار القديمة هل لها
أَلَم تَسأَلِ الدارَ القَديمَةَ هَل لَهابِأُمِّ حُسَينٍ بَعدَ عَهدِكَ مِن عَهدِسَلي الركبَ هَل عُجنا لِمَغناكِ مَرَّةً
على التلعات الحو من أيمن الحمى
عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِن أَيمَنِ الحِمىلِكَعبيَّةٍ آباؤُها طَلَلٌ قَفرُكَأَنَّ بَقاياهُ وَشائِعُ يُمنَةٍ
ألا يا حمام الأيك أجريت أدمعي
أَلا يا حَمامَ الأَيكِ أَجرَيتَ أَدمُعيوَقَد صاحَ فَوقَ الوَجنَتَينِ غَزيرُهاوَأَضرَمتَ نيراناً بِقَلبي وَإِنَّني
وأشرفت من بتران أنظر هل أرى
وَأَشرَفتُ مِن بُترانَ أَنظُرُ هَل أَرىخَيالاً لِلَيلى رايَةً وَتَرانِيافَلَم يَترُكِ الإِشرافُ في كُلِّ مَرقَبٍ
ألا لا أحب السير إلا مصعدا
أَلا لا أُحِبُّ السَيرَ إِلّا مُصَعِّداًوَلا البَرقَ إِلّا أَن يَكونَ يَمانِياعَلى مِثلِ لَيلى يَقتُلُ المَرءُ نَفسَهُ