منازل قد تحل بها سليمى

مَنازِلُ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمىدَوارِسُ قَد أَضَرَ بِها السِنونُأُميتُ السِرَّ حِفظاً يا سُلَيمى

نام من كان خليا من ألم

نامَ مَن كانَ خَلِيّاً مِن أَلَموَلَقَد بِتُ شَجِيّاً لَم أَنَمأَرقُبُ النَجمَ كَأَنّي مُسنَدٌ

من لقلب أمسى كئيبا حزينا

مَن لِقَلبٍ أَمسى كَئيباً حَزيناًمُستَهاماً بَينَ اللُها وَالتَراقيأُمَّ سَلّامَ ما ذَكَرتُكِ إِلّا

تذكر شجوه القلب القريح

تَذَكَّرَ شَجوَه القَلبُ القَريحُفَدَمعُ العَينِ مُنهَلٌّ سَفوحُأَلا طَرَقتكَ بِالبَلقاءِ سَلمى

ولقد مررت بنسوة أعشينني

وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَنيحورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِفيهِنَّ خَرعَبَةٌ مَليحٌ دَلُّها

تسائل شهلة قفالها

تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَهاوَتَسأَلُ عَن مالِكٍ ما فَعَلثَوى مالِكٌ بِبِلادِ العَدُو

أدلجت في مهمة ما إن أرى أحدا

أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداًحَتّى إِذا حانَ تَعريسٌ لِمَن نَزَلاوَضَعتُ جَنبي وَقُلتُ اللَّهُ يَكلؤُني

حلفت لها أن قد وجدت من الهوى

حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَىأَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَاوَقَد زَعمَت لى ما فَعَلتُ فَكَيفَ لِى

مرى الدمع من عينيك دار محيلة

مَرَى الدَّمعَ مِن عَينَيكَ دارٌ مُحِيلَةٌبِفَيضِ الحَشا تَسفِى عَلَيها دَبُورُهاعَهِدتُ بِها سِرباً أُمَيمَةُ فِيهِمُ

إنى لباك وما عذرى إذا هملت

إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَتعَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَاوما بُكاىَ عَلَى ضِنٍّ بِوَصلِكُمُ