هل للديار بأهلها علم
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُأَم هَل تُبينُ فَيَنطِقُ الرَسمُقالَت سُكَينَةُ فيمَ تَصرِمُنا
ظعنت لتحزننا كثير
ظَعَنَت لِتَحزُنَنا كَثيرَوَلَقَد تَكونُ لَنا أَميرَهأَيّامَ تِلكَ كَأَنَّها
عاد له من كثيرة الطرب
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُفَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُكوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُها
أتاني أمر فيه للناس غمة
أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌوفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُوفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌمَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُبِنفسي مَن لا يستقلّ برحلهِ
طربت وهاجتك الرسوم الدوارس
طَرِبَت وَهاجَتكَ الرُسومُ الدَوارِسُبِحَيثُ حَبا لِلأَبرَقينِ الأَواعِسُفَجانِبَ ذات القورِ مِن ذي سويقَةٍ
كم هاتف بك من باك وباكية
كَمْ هاتِفٍ بكَ مِنْ باكٍ وباكِيَةٍيا تَوْبُ للضَّيْفِ إذ تُدعى وَلِلْجارِوتَوْبُ لِلْخَصْمِ إنْ جارُوا وإنْ عَدَلُوا
أيا عين بكي توبة بن حمير
أيا عَيْنُ بَكّي تَوْبَةَ بن حُمَيِّرِبسَحٍّ كَفَيْضِ الجَدْوَلِ المُتَفَجّرِلِتَبْكِ عَلَيْهِ مِنْ خَفَاجَةٍ نِسْوَةٌ
إن تلك التي أحن إليها
إن تلك التي أحن إليهاوعذابي وراحتي في يديهانظر الناس في الهلال لفطرٍ
ألم تهتج فتدكر الوصالا
أَلَم تَهتَج فَتَدَّكِرَ الوِصالاوَحَبلاً كانَ مُتَّصِلاً فَزالابَلى فَالدَمعُ مِنكَ لَهُ اِنسِجامٌ