حال الشجا دون طعم العيش والسهر
حالَ الشَجا دونَ طَعمِ العَيشِ وَالسَهرِوَاِعتادَ عَينَكَ مِن إِدمانِها الدّرَرُوَاِستَحقَبَتكَ أُمورٌ كُنتَ تَكرَهُها
زودتنا رقية الأحزانا
زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانايَومَ جازَت حُمولُها سَكرانارائِحاتٍ عَشِيَّةً عَن قُدَيدٍ
بات قلبي تشفه الأوجاع
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُمِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُمِن حَديثٍ سَمِعتُهُ مَنَعَ النَو
أتاك بياسر النبء الجليل
أَتاكَ بِياسِرَ النَبَءُ الجَليلُفَلَيلُكَ إِذ أَتاكَ بِهِ طَويلُأَتاكَ بِأَنَّ خَيرَ الناسِ إِلّا
إن عهدي بهم غداة استقلوا
إِنَّ عَهدي بِهِم غَداةَ اِستَقَلّوامِن فِلَسطينَ وَالدُموعُ غِزارُوَاِستَحازَت عَلى القَناطِرِ مِن حَو
ألا من لعين لا ترى قلل الحمى
ألا من لعين لا ترى قلل الحمىولاجبل الأوشال إلا استهلتولا النير إلا أسبلت وكأنها
قالت كثيرة لي قد كبرت
قالَت كَثيرَةُ لي قَد كَبِرتَوَما بِكَ اليَومَ مِن داهِمَهرَأَت رَجُلاً شاحِباً لَونُهُ
أقفرت بعد عبد شمس كداء
أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُفَكُدَيٌّ فَالرُكنُ فَالبَطحاءُفَمِنىً فَالجِمارُ مِن عَبدِ شَمسٍ
شأتك عين دموعها غسق
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُفي إِثرِ حَيٍّ سُلّافُهُم فِرَقُلَيسَ عَلَيهِم دِياتُ مَن قَتَلوا
ليت شعري أفاح رائحة المسك
لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ وَما إِن إِخالُ بِالخَيفِ أُنسييَومَ غابَت بَنو أُمَيَّةَ عَنّي