فلو أن أيام المنون تركننا

فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنافَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّماوَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا

أراعك بالبين الخليط المهجر

أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُوَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُإِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُن

أعينى جود بالدموع السواكب

أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِوَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكبفَإِنَّ سُرُورَ العَيشِ قَد حِيلَ دُونَهُ

ألا يا لقومى للهموم الطوارق

ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِقوَمَهلِكِ غِطريفَينِ كَانَا عِمَادَنَأ

لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها

لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَهاوَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِهاوَقَرَّت بِها عَيني وَقَد كُنتُ قَبلَها