فلو أن أيام المنون تركننا
فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنافَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّماوَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا
أراعك بالبين الخليط المهجر
أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُوَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُإِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُن
أعينى جود بالدموع السواكب
أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِوَكونَا كَوَاهِى شَنَّةِ مع راكبفَإِنَّ سُرُورَ العَيشِ قَد حِيلَ دُونَهُ
ألا يا لقومى للهموم الطوارق
ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِوَلِلحَدَثِ الجَائِى بإِحدَى المَضَايِقوَمَهلِكِ غِطريفَينِ كَانَا عِمَادَنَأ
لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها
لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَهاوَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِهاوَقَرَّت بِها عَيني وَقَد كُنتُ قَبلَها
سقى الله أطلالا بأكثبة الحمى
سقى اللَه أطلالاً بأكثبة الحمىوإن كن قد أبدين للناس دائيامنازل لو مرت بهن جنازتي
عرفت اليوم بالأسناد دارا
عرفت اليوم بالأسناد دارافدمع العين ينهمر انهمارامنازل جيرةٍ شحطت نواهم
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدالكم سند الودكاء أن تبكيا جهداسلاعبد الأعلى حيث أوفى عشيةً
فواحسرتي لم أقض منك لبانة
فواحسرتي لم أقض منك لبانةًولم أتمتع بالجوار وبالقربيقولون هذا آخر العهد منهم
تأطرن بالميناء ثم جزعنه
تَأَطَّرنَ بِالميناءِ ثُمَّ جَزَعنَهُوَقَد لَحَّ مِن أَحمالِهِنَّ شُجونُ