عجبت لأحداث البلاء وللدهر

عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِوَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدريإِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً

لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها

لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَهابِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِغَداةَ نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُ

أيا كبدي طارت صدوعا نوافذا

أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاًوَيا حَسرَتي ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِفَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ

تطاول هذا الليل ما يتبلج

تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُوَأَعيَت غَواشي عَبرَتي ما تَفَرَّجُأَبيتُ كَئيباً لِلهُمومِ كَأَنَّما

هين ما يقول فيك اللاحي

هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحيكُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ