عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِوَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدريإِذا ذَكَرَت نَفسي مَعَ اللَيلِ مُحرِزاً
لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها
لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَهابِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِغَداةَ نَكُرُّ المَشرَفِيَّةَ فيهِمُ
لما أتيت على السبعين قلت له
لما أتيتُ على السبعين قلتُ لهيا ابن المسحّج هل تلوي من الكبرشيخ تحنّى وأروى لحم أعظمه
نظرت كأني من وراء زجاجة
نظرتُ كأني من وراء زجاجةإلى الدار من فرطِ الصبابة أنظرُفعيناي طوراً تغرقان من البكا
آب ليلى بهموم وفكر
آب ليلى بهموم وفكرمن حبيب هاج حزني والسهريوم أبصرت غراباً واقعاً
وأبلياني اليوم صبرا منكما
وأبلياني اليومَ صبراً منكماإنّ حزيناً منكما بادٍ لشرلا أرى ذا الموتَ يبقي أحداً
صاح حيا الإله حيا ودورا
صاح حيّا الإله حيّا ودوراًعند أصل القناة من جَيرونطال ليليَ همي وبتُّ كالمحزون
أيا كبدي طارت صدوعا نوافذا
أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاًوَيا حَسرَتي ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِفَأُقسِمُ ما غُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ
تطاول هذا الليل ما يتبلج
تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُوَأَعيَت غَواشي عَبرَتي ما تَفَرَّجُأَبيتُ كَئيباً لِلهُمومِ كَأَنَّما
هين ما يقول فيك اللاحي
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحيكُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ