ألا يا حمامات اللوى عدن عودة
أَلاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدنَ عَودَةًفإِنّى إِلَى أَصوَاتِكُنَّ حَزينُفَعُدنَ فَلمّا عُدنَ كِدنَ يُمِتنَني
أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى
أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبىعَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُفَلَمّا أَتاهَا قَالَ وَيحَكِ نَوِّلِى
وجدت بها وجد المضل بعيره
وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُبمَكَةَ وَالحُجّاجُ غادٍ ورَائحُوَجَدتُ بها مَا لَم تَجِد أُمُّ وَاحِدٍ
رماني وليلى الأخيلية قومها
رماني وليلى الأخيليةَ قومُهابأشياء لم تُخلقْ ولم أدرِ ما هيافليتَ الذي تلقى ويُحزنُ نفسَها
أشتقت وانهل دمع عينك أن
أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَنأَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُبَسابِسٌ دارُها وَمَعدَنُها
آذن اليوم جيرتي بارتحال
آذَنَ اليَومَ جيرَتي بِاِرتِحالوَبَينٍ مُوَدَّعٍ وَاِحتِمالِوَاِنتَضَوا أَينُقَ النَجائِبِ صعراً
ذرفت عيني دموعا
ذَرَفَت عَيني دُموعاًمِن رُسومٍ بِحَفيرِموحِشاتٍ طامِساتٍ
وما شجاني أنني كنت نائما
وَما شَجاني أَنَّني كُنتُ نائِماًأُعَلَّلُ مِن فَرطِ الكَرى بِالتَنَسُّمِإِلى أَن بَكَت وَرقاءُ في غُصنِ أَيكَةٍ
غشيت بعفرى أو برجلتها ربعا
غشيتُ بِعُفرى أَو بِرَجلَتِها رَبعارَماداً وَأَحجاراً بَقينَ بِها سَفعافَما رُمتُها حَتّى غَدا اليَومُ نِصفَهُ
لمن المنازل أقفرت بغباء
لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِلَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائيفَالغَمرُ غَمرُ بَني خُزَيمَةَ قَد تَرى