أرق الحزين وعاده سهده

أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُهلِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُهوَذَكَرتُ مَن لانَت كَبِدي

أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا

أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُراشَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِوَلا تَأيَسا أَن يَشعَبَ الصَدعَ بَعدَهُ

لئن أقمت بحيث الفيض في رجب

لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍحَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَباوَراحَ في السَفرِ وَرّادٌ وَهَيَّجَني

فلله عينا من رأى كقضية

فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍقَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُقَضى أَلفَ دينارٍ بِجارٍ أَجَرتُهُ

إن يك ذا الدهر قد أضر بنا

إِن يَكُ ذا الدَهرُ قَد أَضَرَّ بِنامِن غَيرِ ذَحلٍ فَرُبَّما نَفَعاأَبكي عَلى ذَلِكَ الزَمانِ وَلا

ما بال حزن في الفؤاد مولج

ما بالُ حُزنٍ في الفُؤادَ مُوَلِّجِوَلِدَمعِكَ المُتَحَدِّرِ المُتَزَلِّجِأَسَمِعتَ بِالجَيشِ الَّذينَ تَفَرَّقوا