تذكر عن شحط أميمة فارعوى

تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَىلها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِوإن أمرأً قد جَرَّب الدهرَ لم يَخَف

لا در در الليالي كيف تضحكنا

لاَ دَرَّ دَرُّ اللَيَالِي كَيَفَ تُضحِكُنَامِنْهَا خُطُوبٌ أعَاجِيبٌ وَتُبْكِينَاوَمِثْلُ مَا تُحْدِثُ الأيَامُ مِنْ غِيَرٍ

عوجا على ربع سعدى كي نسائله

عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُعوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُإِنّي إِذا حَلَّ أَهلي مِن دِيارِهِمُ

شاب رأسي ولداتي لم تشب

شابَ رَأسي وَلِداتي لَم تَشِببَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَلَعِبشَيَّبَ المَفرِقَ مِنّي وَبَدا

سلي عالجت عليا عن شبابي

سَلي عالَجتُ عُليا عَن شَبابيوَجاوَرتُ القَناطِرَ أَو قُشاباأَلَسنا آلَ بَكرٍ نَحنُ مِنها

أعيني جودا بالدموع وأسعدا

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ وَأَسعِدابَني رَحِمٍ ما كانَ زَيدٌ يُهينُهاوَلا زَيدَ إِلّا أَن يَجودَ بِعَبرَةٍ

ألا أيها الباكي أخاه وإنما

أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِأَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُ

باتت لعينك عبرة وسجوم

باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُوَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُطَيفٌ لِزَينَبَ ما يَزالُ مُؤَرِّقي