تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرىبِعَينَيكَ أَن لَم يَبقَ إِلا ذَميمُهاإِلا إِنَّما الدُّنيا كَنهي قَرارَةٍ
علام ترى ليلى تعذب بالمنى
عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنىأَخا قَفرَةٍ قَد كادَ بِالغولِ يانَسُوَأَضحى صَديق الذِّئبِ بَعدَ عَداوَةٍ
سأبكي حصينا ما تغنى حمائم
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌوَأَبكي حُصَيناً وَالحَمائِمُ هُجَّدُلَقَد هَدَموا قَدراً جماعاً وَجَفنَةً
تأوبني فبت لها كنيعا
تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاًهَمومٌ لا تُفارِقُني حَوانيهِيَ العُوّادُ لا عُوّادُ قَومي
ليث وليث في مجال ضنك
لَيثٌ وَلَيثٌ في مَجالٍ ضَنكِ
كِلاهُما ذو حَنَقٍ وَمَحكِ
وَشِدَّةٍ في نَفسِهِ وَفَتكِ
يا صاحبي وباب السجن دونكما
يا صاحِبَيَّ وَبابُ السِجنِ دونَكُماهَل تُؤنِسانِ بِصَحراءَ اللِوى نارالَوى الدَخولِ إِلى الجَرعاءِ موقِدُها
إذا جعل المرء الذي كان حازما
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُفَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُ
ولقد مت غير أني حي
وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّيَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُمِن بَني عامِرٍ شِقُّ نَفسي
يا يوم بؤس طلعت شمسه
يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُهبالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِإن حُضينا لم يزل باخلاً
أشاب الصغير وأفنى الكبير
أشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيــرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّإذا لَيْلَةُ هرّمَتْ يَومَها