سل الربيع على الشتاء صوارما
سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماًتَرَكتهُ مَجروحاً بِلا إِغمادِوَبَكَت لَهُ عَينُ السَحابِ بِأَدمُعٍ
يا دهر ما أقساك يا دهر
يا دَهرُ ما أَقساكَ يا دَهرُلَم يَحظَ فيكَ بِطائِلٍ حُرُّأَمّا اللّئامُ فَأَنتَ صاحِبُهُم
يا من غدا في الجمع يتعب نفسه
يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُكَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَهمَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُمَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُيَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها
لك الله من برق تراءى فسلما
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّماوَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَماإِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى
ألا ساجل دموعي ياغمام
أَلا ساجِل دُموعي ياغَمامُوَطارِحني بِشَجوِكَ ياحَمامُفَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاً
بذات المكارم ذاك الألم
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَموَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَمفَرَوَّعَ حَتّى نُجومَ العَلاءِ
بما حزته من شريف النظام
بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِوَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِتَعالَ إِلى الأُنسِ في مَجلِسٍ
وإني لسهل الوجه يعرف مجلسي
وَإِنّي لَسَهلُ الوَجهِ يُعرَفُ مَجلِسيإِذا اَحزَنَ القاذورَةُ المُتَعَبِّسُيُضيءُ سَنا جودي لِمَن يَبتَغي القِرى
إلى الله أشكو ما نرى بجيادنا
إِلى اللَّهِ أَشكو ما نَرى بِجِيادِناتَساقَطُ هَزلي مُخُّهُنَّ قَليلُفَإِن يَكُ أَفناها الحِصارُ فَرُبَّما