خلق الإنسان من حمأ
خُلقَ الإنسانُ من حَمأٍفإذا حرّكتَهُ نفَحاوبعيدٌ أن ترى أحداً
يقول وأبصر حالي الحسود
يقولُ وأبصرَ حالي الحَسودُفأنكرَ منها الذي ينكرُألستَ تقولُ مدحتَ الأجل
أصابت سهام البأس قلب المطامع
أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِوصابَتْ بغَيثِ البأس سحبُ الفجائعِوما أرْسِلِ الناعي به يوم موتِه
لا تلمني على البكاء بدار
لا تلُمني على البُكاء بدارِأهلها صيّروا السّقامَ ضَجيعيجَعلوا لي إلى الوصالِ سبيلاً
لأية حال فيض دمعك هتان
لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُوما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُأكلُّ مكانٍ للبخيلةِ منزلٌ
أيجور الزمان يا ثقة المل
أيجورُ الزمانُ يا ثِقةَ المُلْكِ وأنت الكفيلُ لي بالنجاحِأنا شاكي السَماحِ شكوى قتيلٍ
ما زال يخدع قلبه حتى هفا
ما زالَ يخدَعُ قلبهُ حتى هَفابرقٌ يهزُّ الجوَّ منه مُرعَفاأعشى عيونَ الشهبِ حتى لم يدَعْ
كم ذا أريد ولا أراد
كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُيا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُأُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً
أستودع الله من أصفي الوداد له
أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِإِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ لي
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاح
أَما وَأَلحاظٍ مِراضٍ صِحاحتُصبي وَأَعطافٍ نَشاوى صَواحلِفاتِنٍ بِالحُسنِ في خَدِّهِ