أقول لصاحبي والوجد يمري
أَقولُ لِصاحِبي وَالوَجدُ يَمريبِوَجرَةَ أَدمُعاً تَطأُ الجُفوناأَقِلَّ مِنَ البُكاءِ فإِنَّ نِضوي
رميت يا دهر كف المجد بالشلل
رميت يا دهر كف المجد بالشللوجيده بعد حسن الحلي بالعطلسعيت في منهج الرأي العثور فإن
صحت بدولتك الأيام من سقم
صحت بدولتك الأيام من سقموزال ما يشتكيه الدهر من ألمزالت ليالي بني رزيك وانصرمت
الحمد لله الذي
الحمد لله الذيأذهب عنا الحزنابمقدم الملك الذي
تقلب الدهر من حال إلى حال
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِفأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِأَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَى
دعته المثاني وادعته المثالث
دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُفها هو للنَّدْمَانِ والكأْسِ ثالِثُوقارَفَ قَبْلَ الموتِ والبَعْثِ قَرْقَفاً
عاد له الدهر كما قد بدا
عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدافراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَىوفائِض العَبْرَةِ ذي حَنَّة
قد عصينا النهى فكيف النهاتا
قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَاوأَطَعْنَا الصِّبا فيكف الصُّباتاوخشِينا فواتَ لَذَّةِ عيشٍ
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُوهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُهيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُ
سندوها من القدود رماحا
سنّدوها من القُدودِ رِماحاوانتضَوْها من الجُفونِ صِفاحايا لها حالةً من السِّلْمِ حالَتْ