تذكر عهدا بالحمى قد تقدما
تَذكَّرَ عَهداً بالحمى قد تَقَدَّمافأجرى عليه الدَّمعَ فرداً وتوأَماولا سيَّما إذ شاهد الربع لم يدع
شديد ما أضر بها الغرام
شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُوأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُوما انفروت بصَبْوتها ولكنْ
على مثله تجري الدموع السواجم
على مثله تجري الدُّموعُ السَّواجمُوتبكي ديارٌ أُخْلِيَتْ ومعالمُومن بعده لم يبقَ في النَّاس مطمع
تنفس عن وجد توقد جمره
تنفَّسَ عن وَجْدٍ تَوقَّدَ جمرُهُفأجرى مَسيلَ الدَّمع يَنهلُّ قَطرُهُوبات يعاني الهَمَّ ليس ببارحٍ
بكت بدم من بعد عيسى وبندر
بكتْ بدمٍ من بعد عيسى وبندرعيونُ ذوي الحاجات من كلِّ معشروأهرقت الدمع الغزير عليهما
دنف ذو مهجة في الحب تصدا
دَنِفٌ ذو مهجةٍ في الحبّ تَصْداكُلّما زيدَ ملاماً زاد وَحْداأمطرت أدْمُعُه وبلَ الحيا
ضحك البرق فأبكاني دما
ضَحِكَ البرقُ فأبكاني دَماوجرى دمعي له وانسجَماوأهاجَ الوجد في إيماضه
وحي من بني جشم بن بكر
وَحيٍّ مِن بَني جُشَمِ بْنِ بَكرٍيُزيرونَ القَنا ثُغَرَ الأَعاديإِذا نَزلوا الحِمَى مِن أَرض نجدٍ
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
سأَبكي وأَستبكي عليك المعالياوأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجوارياوأصْلى لظى نار الأَسى كلَّما أرى
سرى البرق والمزن مرخى العزالي
سَرى البَرقُ وَالمُزنُ مُرخى العَزاليفَأَبكَى صِحابي وَحَنَّتْ جِماليفَقُلتُ لَهُم مَوهِناً وَالدُّموعُ