يا معرضا قد آن أن تتلفتا
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتاتَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتىلم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً
حياءك من غصن بدمعي ثابت
حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِإذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتيأفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشح
صدر الرعاء وما سقيت ظمائي
صدَرَ الرِّعاءُ وما سَقَيْتُ ظَمائيأفلا يَخورُ جَنانُ هذا الماءِيا ماءُ ها أنا عن فِنائك راحِلٌ
نزل الأحبة خطة الأعداء
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِفغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِكم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ
إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى
إذا اضطرم البرقُ اليمانيُّ في الدجىتَضَرَّمَ مرتاعُ الفُؤاد حَزينُهُوجَرَّد من غمد الدّجنّة ومضُه
على أي وجد طويت الضلوعا
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعاومن أيّ حال الهوى تشتكي
أما والعين تبكيها طلول
أما والعَينُ تُبكيها طُلولٌلِمَن تهوى وتُدميها شؤونُألِيَّةَ مغرمٍ يبدي سُلُوًّا
ويوم وقفنا دون أسنمة النقا
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقاوقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيباعلى طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْله
وقفنا بربع المالكية وقفة
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِتُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ
ناحت مطوقة في البان تزعجني
ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُنيبما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجانيكأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَن