للطيف بحر بكاي ينفرق
للطَّيفِ بَحرُ بُكايَ يَنْفَرِقُوإذا تقحّمَ عُذَّلي غَرِقواإعجازُ وَجْدٍ قد شَرعْتُ به
لم يدر ناعيك من إلي نعى
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَىولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعانعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماً
من سره العيد فإني امرؤ
مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌسِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُأنا الّذي هَيَّجَ أحزانَه
بدا في فرعك الوخط
بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُفَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُفأترابُك في الحيِّ
قضى على جد شانيكم بإتعاس
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِوخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناسعِزٌّ قدمْتَ به تَختالُ مُبتهِجاً
واستلذ بلائي فيك يا أملي
وأستلِذُّ بلائي فيك يا أمليولستُ عنك مدى الأيَّامِ أنصرِفُإن قيل لي تتسلَّى عن مودَّتِهِ
أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا
أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَراأنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرافهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِومنِ لائمٍ يَسْعَى بكأسِ ملامة
صوت حمام الأيك عند الصباح
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْجدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْعلَّمْننَا الشّجْوَ فيا مَنْ رأى
أأراكة الوادي سقتك غيوث
أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُوسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍ