ألا من لهم آخر الليل منصب

أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِوَأَمرٍ جَليلٍ فادِحٍ لِيَ مُشيِبِأَرِقتُ لِما قَد غالَني وَتَبادَرَت

صدت فأمسى لقاؤها حلما

صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُماوَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَماوَسَلَّطَت حُبّها عَلى كَبِدي

كفى حزنا أن الغنى متعذر

كَفى حَزَناً أَنَّ الغِنى مُتَعَذرعَلَيَّ وَأَنّي بِالمَكارِمِ مُغرَمُفَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في نَيلِ غايَةٍ

أهل دار بين الرصافة والجسر

أَهلُ دار بَينَ الرُصافَةِ وَالجِسرِ أَطالوا غَيظي بِطولِ الصُدودِعَذَّبوني بِبُعدِهِم وَاِبتَلَوا قَل

غلب الصبر فاعترتني هموم

غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌلِفِراقِ الثِقاتِ مِن إِخوانيماتَ هَذا وَغابَ هَذا وَهَذا

سريع إلى ابن العم يلطم وجهه

سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُوَلَيسَ إِلى دَاعي النَدى بِسَريعِحَريصٌ عَلى الدُنيا مُضيعٌ لِدينِهِ

باتت أميم وأمسى حبلها رمما

باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَماوطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَماولَم يكُن ما ابتُلينا من مواعِدِها

أمن طرب بكيت وذكر أهل

أَمِن طَرَبٍ بكيتُ وذكرِ أهلٍوللطربِ المُتاحِ لَكَ إدِّكارُوأطلالٌ عَفَت من بعدِ أنسٍ

عرجت فيها سراة اليوم أسألها

عَرَّجتُ فيها سَراةَ اليومِ أَسأَلُهافأَسبَلَ الدَمعُ في السِربالِ وانفَتَلاحيّا الإلِهُ وَبَيّاها وَنَعَّمَها