وغانية تغنينا فتغني

وغَانِيةٍ تُغَنِّينا فَتُغْنيبِمَنْطِقِها الأغَنِّ عَنِ الأغانِيتَثَنَّتْ فانَثَنتْ مَثْنى شُجونٍ

وشى بسرك دمع ظل ينسكب

وَشَى بِسرِّكَ دَمعٌ ظلَّ يَنْسَكِبُوغالَ صَبركَ صَدْعٌ ليسَ يَنْشعِبُفَما اعِتذارُكَ لِلَّاحي وقَدْ هَتكَتْ

حلاوة مر فما

حلاوةٌ مرَّ فماأملحَهُ أَنْ يُدفناإلى البلى مسيَّراً

أودى بقلبك صدع ليس يلتئم

أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُوخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُفصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْ

أسالت غداة البين لؤلؤ أجفان

أسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِوأَجْرَتْ عَقِيْقَ الدَّمْعِ في صَحْنِ عِقْيَانِوأَلْقَتْ حُلاَهَا مِنْ أَسىً فكأنَّما

وبين المسيحيات لي سامرية

وبين المَسِيْحِيَّاتِ لِي سَامِرِيَّةٌبَعِيْدٌ على الصَّبِّ الحَنِيْفيِّ أن تَدْنُومُثَلِّثَةٌ قد وحَّدَ اللهُ حُسْنَها

من لي بأن أشكو إليك مدامعا

مَنْ لِي بأنْ أَشْكُو إليكَ مَدَامعاًتَهْمِي عليكَ وأَضْلُعاً بكَ تَحْتَرِقْفتَرِقَّ لِي يا مَنْ غَدَا قَلْبُ اسمِهِ

إذا لم تجد إلا الأسى لك صاحبا

إِذا لَم تَجِدْ إِلا الأَسى لكَ صاحِباًفَلا تَمنَعنَّ الدَّمعَ يَنهلُّ ساكِباهَوَت بِأَبي العَباسِ شَمس من التقى

هاتيك دارهم فقف بمغانها

هاتِيكَ دارُهُمُ فقِفْ بمَغَانِهاتَجِدِ الدُّمُوعَ تَجِدُّ في هَمَلانِهاعُجْنَا الرِّكابَ بها فَهَيَّجَ وَجْدَنَا

بخافقة القرطين قلبك خافق

بِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُوعن خَرَسِ القُلْبَيْنِ دَمْعُكَ ناطِقُوفي مَشْرِقِ الصُّدْغَيْنِ لِلبَدْرِ مَغْرِبٌ