قريب بمحتل الهوان بعيد

قَرِيبٌ بِمُحْتَلِّ الهَوانِ بعِيدُيجُودُ ويَشْكُو حُزْنَهُ فيُجِيدُنَعَى ضرَّه عِنْد الإِمامِ فيا له

أنوح على نفسي وأندب نبلها

أنُوحُ على نَفْسِي وأَندبُ نُبْلَهَاإِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَارضيتُ قضاءَ اللَّهِ في كُلِّ حالة

منازلهم تبكى إليك عفاءها

مَنازِلُهُمْ تَبْكِى إليكَ عَفاءَهاسَقَتْهَا الثُّرَيّا بالغَريِّ نِحاءَهَاأَلَثَّتْ علَيْهَا المُعْصِراتُ بقَطْرِهَا

أبكيت إذ ظعن الفريق فراقضها

أَبكيتَ إذ ظَعَنَ الفَريقُ فراقضهاإِنِّي امْرُؤ لَعِب الزَّمانُ بهِمّتيوسُقِيتُ مِن كأس الخُطوبِ دهاقَهَا

ولما رأيت العيش ولى برأسه

ولمَّا رأَيْتُ العَيْشَ وَلَّى برأسِهِوأَيقَنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِيتمنَّيْتُ أَنِّي ساكِنٌ في غَيابة

بكى أسفا للبين يوم التفرق

بَكى أَسفاً للبَيْنِ يَوْمَ التَّفَرُّقِوقد هَوَّنَ التَّوْدِيعُ بَعْضَ الَّذِي لَقِيوَما للَّذِي وَلَّى به البَيْنُ حَسْرَةٌ

دموعي أبت إلا انسكابا لعلها

دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَابِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُدَنَوْتُ فَأَقْصَانِي فَعْدْتُ فَرَدَّنِي

أما هذه نجد أنيخا مطيتي

أَمَا هذِهِ نَجْدُ أَنيخَا مَطِيَّتِيلِيَسْقِي بِهَا دَمْعِي مَنَازِلَ عَلْوَةِوَأَسْاَلَ عَنْ قَلْبِي فَثَمَّ فَقَدْتُهُ