فؤادي على حكم الغرام خفوق
فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُإذا همَّ أنْ يَسْلو فليْسَ يُطيقُومهْما همَى دمْعي ليَنقَعَ غلّتي
أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع
أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُفي القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُإذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ
ما لقلبي يصبو ودمعي يصوب
ما لقَلبي يصْبو ودمعي يَصوبُعندَما بانَ منزِلٌ وحَبيبُتركَ الوجدُ في فُؤادي بَقايا
واد دموع العاشقين تمده
وادٍ دُموعُ العاشِقينَ تُمدُّهُما لِلْقَتيلِ بِشَطِّهِ من فادِللطَّيْرِ فيهِ مع الأنين تَراجُعٌ
أقول وعين الدمع نصب عيوننا
أقولُ وعَيْنُ الدَّمع نصْبُ عُيونِناولاحَ لِبُستانِ الوزارِة جانِبُأهذي سَماءٌ أمْ بِناءٌ سَما بهِ
هبت من النوم عين البهار
هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْتُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِرَقَّت حَواشي الزَّمانِ
قم هاتها قهوه كدمع مهجور
قُمْ هاتِها قَهْوهْ كَدَمْعِ مَهْجُورِقَد أفرطتْ إفْراطْ في اللطفِ والنُّورِهذي الرُّبا تَخْتالْ
أنا بين الحياة والموت وقف
أنا بَيْن الحَياةِ والمَوْتِ وَقْفُنَفَسٌ خافِتٌ ودَمْعٌ وَوَكْفُحَلَّ بي مِنْ هَواكَ ما لَيْس يُنْبي
قصد الشام جراد
قصدَ الشامَ جرادٌسنَّ للفلاتِ سِنَّافتصالحْنا عليه
أيامنا بالحمى ما كان أحلاك
أيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِكم بِتُّ أرعاهُ إجْلالاً وأرْعاكِلا تُنْكِري وَقْفَتِي ذُلّاً بِمَغْناكِ