وبكفه بادي النحول كأنه

وَبِكفِّهِ بادي النحولِ كَأَنَّهُصبٌّ يُخاطِبُ بِالدُّموع الهُمَّلِصَبٌّ تواصِلُهُ المَعاني بَعدَ أَن

على كبدي تهمي السحاب وتذرف

على كَبدي تَهمي السَّحابُ وَتَذرفُوَمِن جَزعي تَبكي الحمامُ وَتَهتفُكَأَنَّ السَّحابَ الواكِفاتِ غَواسِلي

وقفت على الدار الخلاء كأنني

وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّنيوَقَفتُ عَلى قَلبٍ مِن الصَّبرِ بَلقَعِرميتُ جمارَ الدَّمع في مَوقِفِ النَّوى

مقلتي ضرجتك بالتوريد

مُقلَتي ضرَّجَتكِ بِالتَّوريدفَدعي لي قَلبي وَمِنها اِستقيديهَذِهِ العينُ ذَنبها ما ذكرنا

فقدت دموعي يوسفا في حسنه

فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِفَغَدوتُ يَعقوباً بِشدَّةِ وَجدِهِوَعميتُ مِما قَد لقيتُ مِن البُكا

أهاجك ربع حائل الرسم دارسه

أَهاجَكَ ربعٌ حائِلُ الرَسمِ دارسُهكَوَحيِ كِتابٍ أَضعفَ الخَطَّ دارِسُهغَدا موحِشاً بَعدَ الأَنيسِ وَلَم يَكُن

أبكيت عرقا دمه أحمر

أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُكَدَمعِ مَن يَبكي مِن الوَجدِقامَت ذِراعٌ مِنك بِالعَين والد

جفون بها ما إن يلم رقادها

جُفونٌ بها ما إنْ يُلِمُّ رُقادُهالها أمَلٌ في الطّيفِ لوْلا سُهادُهامدامِعُها تُذْكي جَوَى القلبِ كلّما

زمان وصاله هلا يعود

زمانُ وِصالِه هَلّا يَعودُوكيفَ وطَيْفُهُ ما إنْ يَعودُهو الظّبيُ الذي أمْسَتْ جُفوني