كتبت بدمع عيني صفح خدي
كَتَبْتُ بِدَمْعِ عيني صَفْحَ خَدِّيوَقَدْ مَنَعَ الْكَرَى هَجْرُ الْخَلِيلِوَرَابَ الْحَاضِرِينَ فَقُلْتُ هَذَا
لقد رام كتم الوجد يوم ارتحاله
لَقَدْ رَامَ كَتْمَ الْوَجْدِ يَوْمَ ارْتِحَالِهِوَلَكِنَّ دَمْعَ الْعَيْنِ بَاحَ بِحَالِهِفَجَادَ وَلَمْ يَمْلِكْ بَوَادِرَ عَبْرَةٍ
أصابتك يا عين عين الحسد
أصابَتْكَ يا عيْنُ عيْنُ الحَسَدْفتَجْرُ النّدى والنّدامَى كَسَدْوُكِلت لكُلِّ شَهيرٍ خَطيرٍ
لو لم يكن واديكم باردا
لوْ لمْ يكُنْ واديكُمُ بارداًلَقُلْتُ منْ دَمْعي أتى الواديأو لمْ يَكُ الشّادي بهِ أعْجَماً
يوم أزمعت عنك طوع البعاد
يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِوعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَواديقالَ صَحْبي وقدْ أطَلْتُ التِفاتي
سرق الدهر شبابي من يدي
سرَقَ الدّهْرُ شَبابي منْ يَديفَفُؤادي مُشْعِرٌ بالكَمَدِواحْتَملتُ الأمْرَ إذْ أبْصَرْتُهُ
صاب مزن الدموع من جفن صبك
صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْعِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْكَيْفَ يَسْلُوِ يَا جَنَّتِي عَنْكَ قَلْبٌ
من هو فخر الدين عثمان في
منْ هوَ فخرُ الدينِ عثمانُ فيمراحمِ اللهِ وإحسانِهِماتَ غريباً خائفاً نازحاً
حملتني وأخي تباريح البلا
حمَّلتني وأخي تباريحَ البلاوتركتنا ضدينِ مختلفينِيا حيَّ عالمِ عصرِنا وزمانِنا
وا رحمتاه له فإن مصابه
وا رحمتاهُ لهُ فإن مصابَهُبابنٍ يبرِّحُهُ فكيفَ ابنانِما أنصفتْهُ الحادثاتُ رَمَيْنَهُ