لعل خيالا منك يطرق مضجعي
لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعيوإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعيتَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرى
طال حزني لنشاط ذاهب
طَالَ حزنِي لِنَشَاطٍ ذَاهِبٍكُنْتُ أُسْقَى دَائِماً فِي حَانِهِوَشَبَابٍ كَانَ يَنْدَى نَظْرَةً
يعاهدني دمعي على كتم سره
يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِوَيَجْرِي إِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُوَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ نَجِيعِي خَضَبْتُهُ
إذا فاتني ظل الحمى ونعيمه
إِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُكَفَانِي وَحَسْبِي أَنْ يَهُبّ نَسِيمُهُويُقْنِعُنِي أَنِّي بِهِ مُتَكَيِّفٌ
ودعت منك فؤادي يوم ترحالي
وَدَّعْتُ مِنْكَ فُؤَادِي يَوْمَ تَرْحَالِيفَلاَ تَسَلْ بَعْدَ ذَاكَ الْيَوْمِ عَنْ حَالِيجَارَ الزَّمَانُ عَلَى ضَعْفِي وَأَرْخَصَ مَا
ما أوبق الأنفس إلا الأمل
مَا أَوْبَقَ الأَنْفُسَ إِلاَّ الأَمَلُوَهْوَ غُرُورٌ مَا عَلَيْهِ عَمَلٌيَفْرِضُ مِنْهُ الشَّخْصُ وَهْماً مَا لَهُ
نهضوا وقد جن االدجى وتخالفت
نَهَضُوا وَقَدْ جَنَّ االدُّجَى وَتَخَالَفَتْسُبُلُ الرَّدَى فَمُسَدَّدُونَ وَضُلَّلُسَلْلنِي عَنِ الْمُنْبَتِّ حِينَ تَقَطَّعَتْ
أقمنا برهة ثم ارتحلنا
أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَاكَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِوَكُلُّ بِدَايَةٍ فَإِلَى انْتِهَاءِ
مرضت فأيامي لذاك مريضة
مَرِضْتَ فَأَيَامِي لِذَاكَ مَرِيضَةٌوَبُرْؤُكَ مَقْرُونٌ بِبُرْءِ اعْتِلاَلِهَافَلاَ رَاعَ تِلْكَ الذَّاتِ لِلضُّرِّ رَائِعٌ
روع بالي وهاج بلبالي
رَوَّعَ بَالِي وَهَاجَ بَلْبَالِيوَسَامَنِي الثَّكْلَ بَعْدَ إقْبَالِذَخِيرَتِي حِينَ خَانَنِي زَمَنِي