ليالي الحمى ما كنت إلا لآليا

لَيالي الحِمى ما كُنتِ إِلّا لَآلِياوَجيدُ سُروري بِاِنتِظامِكِ حالِيافَرَنَّقَ مِنكِ الدَهرُ ما كان رَيَّقاً

نار الشموع توقدت

نارُ الشُموعِ تَوَقَّدَتفي اللَيلِ أَم نورُ الشَموسِشُهُبٌ تُبَشِّرُ بِالسُعو

كم قد أفضنا من دموع ودما

كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَنوَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاً

قد قامت الحجه

قد قامتِ الحُجّهْفلْيُعْذِرُ العاذِرْفالعَذْلُ لا يُجْدي

عهد الشباب سقى أيامك الأولا

عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلاسحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلاوإنْ حَيا اللهُ حيّاها مُزَيْناتِهِ

إذا كان عين الدمع عينا حقيقة

إذا كان عيْنُ الدّمْعِ عيْناً حَقيقةًفإنْسانُها ما نحْنُ فيهِ ولا دَعْوىفدَامَ لخَيْرِ الأنْسِ واللهْوِ مَلْعَباً

ما لليراع خواضع الأعناق

ما لِلْيَراعِ خَواضِعُ الأعْناقِطرَقَ النّعِيُّ فهُنّ في إطْراقِوكأنّما صبَغَ الشّحوبُ وجوهَها

زارت ونجم الدجى يشكو من الأرق

زارتْ ونجْمُ الدُجَى يشْكو منَ الأرَقِوالزّهْرُ سابِحَةٌ في لُجّةِ الأفُقِواللّيلُ منْ روْعةِ الإصْباحِ في دهَشٍ

وسائلة عن الحسن بن يحيى

وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَىوقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُتَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّا