اليوم زعزع ركن المجد وانهدما
اليَومَ زُعزِعَ رُكنُ المَجدِ وَاِنهَدَمافَحَقُّ لِلخَلقِ أَن تَذري الدُموعَ دَماٍما مِن وَفِيٍّ بَكى دَمعاً بِغَيرِ دَمٍ
وفى لي فيك الدمع إذ خانني الصبر
وَفى لِيَ فيكَ الدَمعُ إِذ خانَني الصَبرُوَأَنجَدَ فيكَ النَظمُ إِذ خُذِلَ النَصرُوَأَضحَت تَقولُ الناسُ وَالدِستُ وَالعُلى
بكيت دما لو كان سكب الدما يغني
بَكَيتُ دَماً لَو كانَ سَكبُ الدِما يُغنيوَضاعَفتُ حُزني لَو شَفى كَمَداً حُزنيوَأَعرَضتُ عَن طيبِ الهَناءِ لِأَنَّني
ورب يوم أدكن القتام
وَرُبَّ يَومٍ أَدكَنِ القَتامِمُمتَزِجِ الضِياءِ بِالظَلامِسِرنا بِهِ لِقَنَصِ الآرامِ
قد ارتدى ذيل الظلام الأشيب
قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِوَالصُبحُ مِثلُ الماءِ تَحتَ الطُحلُبِبِأَجرَدٍ مِلءِ الحِزامِ سَلهَبِ
انهض فهذا النجم في الغرب سقط
اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَطوَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَطوَالصُبحُ قَد مَدَّ إِلى نَحرِ الدُجى
أما ترى الأنواء والسحائبا
أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِباقَد أَصبَحَت دُموعُها سَواكِبافَاِكتَسَتِ الأَرضُ بِها جَلابِبا
أقطرات أدمعي لا تجمدي
أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَديوَيا شُواظَ أَضلُعي لا تَخمُديوَيا عُيوني الساهِراتِ بَعدَهُم
بروحي جوذر في القلب كانس
بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِستَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِسوَأَحوى أَحوَرِ
فطر به كاد قلب الدهر ينفطر
فِطرٌ بِهِ كادَ قَلبُ الدَهرِ يَنفَطِرُإِذ بَشَّرَت بِمَعالي مَجدِكَ الفِطَرُيا مالِكاً أَضحَتِ الدُنيا تَتيهُ بِهِ