إن ملت لي الوشاة عينا عينا
إنْ ملَّتْ لي الوشاةُ عيناً عينامنْ مثلكَ نحوَهم حرْنا وحرْناأو شبَّهكَ الأنامُ غصناً غصنا
لو يفطن العاتي الظلوم لحاله
لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِلبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُيكفيهِ شؤمُ وفاتِهِ وقبيحُ ما
هذا تعدى طوره
هذا تعدَّى طورَهُفنالَهُ ما نالَهُفأعدموهُ عرضَهُ
وفارق المسكين أوطانه
وفارقَ المسكينُ أوطانَهُوملْكَهُ ممتحناً بالمرضْوكمْ حوى مِنْ جوهرٍ مُثْمِنْ
فجعت حماة ببدرها بل صدرها
فُجعَتْ حماةُ ببدرِها بل صدرِهابل بحرِها بل حبرِها الغواصِاللهُ أكبرُ كيفَ حالُ مدينةٍ
أيبست أفئدة بالحزن يا خضر
أيبسْتَ أفئدةً بالحزنِ يا خضْرُفالدمعُ يسقيكَ إنْ لمْ يسقِكَ المطرُمنها خلقْتَ فلمْ يسمحْ زمانُكَ أنْ
وكم أمور حدثت بعده
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُحتى بكتْ حزناً عليهِ الرتوتْلو لمْ يمتْ ما عرفوا قدرَهُ
يا من له فضل يمت به
يا منْ لهُ فضلٌ يمتُّ بهِوبهِ يُرَجِّي الجمعَ للفرقِمثِّلْ لنا إنْ كنتَ ذا فِطَنٍ
رب شيعية إلى برد فيها
ربَّ شيعيَّةٍ إلى بردِ فيهابيَ حرٌّ وجفنُها في فتورِلي ضلوعٌ في كربلا مِنْ جفاها
الحائك الأمرد أجفانه
الحائكُ الأمردُ أجفانُهُتنصرُ وجدي وهْيَ مكسورَهْقدْ بَعُدَتْ شقةُ هجرانِهِ