شكا العود بالأوتار شجوا فأطربا
شكا العُودُ بالأوتار شجوا فأطرباوتَرْجَمَ عن معنى الضمير فأَعْرَبافم أَرَ شَاكٍ مثلَه بثَّ شجوَه
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا
ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديافلستُ ألومُ اليومَ بعدك باكياولو كنتُ لا أخشى دموعاً غزيرةً
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقهعُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِجرّعتَهم غُصصَ الرّدى حتّى اِرتوَوا
سلا عنا المنازل لم بلينا
سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَليناولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِيناولمّا أنْ رأينا الدّارَ وَحْشاً
ماذا على الريم لو حيا فأحيانا
ماذا على الرِّيمِ لو حيّا فأحياناوقد مررنا على عُسفانَ رُكباناولَيتَهُ إذْ تحامى أن يُنَوِّلنا
ضرم قلبي فاضطرم
ضَرّمَ قَلبي فاِضطرمْفي أُفقِه ذاك الضَّرَمْكأنّه نجمٌ هوى
كذا تكشف الغماء بعد ظلامها
كذا تُكشفُ الغَمّاءُ بعد ظلامِهاوتبرأ أوطانُ العُلا من سَقامِهاوتُغمدُ بِيضُ الهندِ من بعد فَجْعِها
يا دار دار الصوم القوم
يا دارُ دارَ الصُّوّمِ القُوّمِكيف خلا أُفقُكِ من أَنجُمِعَهدي بها يرتع سكّانُها
من أين لي معد على الأيام
مِن أين لِي مُعْدٍ على الأيّامِومعالجٌ فيهنَ طولَ سقاميأو ضامنٌ لِي أن أُعمّر ساعةً
قد مضى شهر الصيام
قد مضى شهرُ الصّيامِعارياً من كلّ ذامِصُمْتَ عن كلّ قبيحٍ