يا دهر ما أقساك من متلون
يا دهر ما أَقساك مِن مُتَلَوّنٍفي حالَتَيك وما أَقلَّك مُنْصِفاأتروح للنِّكْسِ الجهولِ مُسَاعِداً
لا نالك السقم المحذور إن وردا
لا نالك السقَم المحذورُ إن ورداوعِشْتَ فينا عزيزاً سالما أبدَااللهُ يعلمُ أني مذْ سمعتُ بما
وجدت فلم لم تجد
وجَدْتَ فَلِمْ لَمْ تَجُدْعلى المستهام الكمِدْوقد جاد من لم يجِد
الله يعلم ما طوته جوانحي
اللهُ يعلم ما طوته جَوانحِيلمّا رأيتُ البينَ أنجز وعْدَهُقالوا العزيزُ ترّحلت أجمالهُ
يعد وجيع الوجد ما هيج البعد
يُعدّ وجِيعَ الوجد ما هيَّج البعدُوأوجعُ منه قرب من قربهُ الصدُّأبي الدّمعُ إلاَّ أن تَفِيض شئونه
جارية مرهفة القد
جاريةٌ مرهفةُ القدِّظالمةٌ مظلومةُ الخَدِّكالقمر الطالع لكنّها
إن الأمور إذا اشتدت معاقدها
إن الأمور إذا اشتدّت معاقدُهايفرِّجُ اللهُ منها كلَّ ما ورداكذلك الدهر إن جاءت فوادِحُه
يا شأم شؤمك عادي
يا شَأْمُ شؤمُك عاديبيني وبين الخليجِفنحن منك ومنه
وزنجية الآباء كرخية الجلب
وزنْجية الآباء كَرْخيّة الجَلَبعَبِيريّة الأنفاس كَرْميّة النَّسَبْكُمَيْت بَزَلْنا دَنَّها فتفجَّرت
ويوم خدعت الدهر عنه فلم أزل
ويومٍ خَدعتُ الدّهَر عنه فلم أَزَلْأُعَلِّل نفسي فيه بالرّاح مَعْ صَحْبيلدى روضةٍ عالَت رُباها كُرومُها