ومهمه مشتبه الأرجاء
ومَهْمَه مُشتبِهِ الأَرْجاءِجَهْمِ الفَيافِي مُوحِشِ اليَهْماءِعارِي الرُّبَا إلاّ من النَّكْباء
أما الشباب فقد مضت أيامه
أمّا الشّبابُ فقد مضت أيّامُهُوَاِستُلّ من كفّي الغداةَ زِمامُهُوتنكّرتْ أيّامُهُ وتَغيّرتْ
أرسلها ترعى ألاء ونفل
أرسلها ترعى أَلاءً ونَفَلْتامكةً بين الجبالِ كالجبلْحنّ لها نبتُ الخُزامى باللّوى
متى أنا ناج من سهام الغوائل
متى أنَا ناجٍ من سهام الغوائلِيصبن فما يرضين غير المقاتلِوحتّى متى تبري النّوائبُ صَعْدَتي
لا تقطعن رجاء العيش بالعلل
لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعِللِفالعمرُ أقصر أوقاتاً من الشُّغُلِوما السّرورُ على خَلْقٍ بمتّئدٍ
كم للنواظر من دم مطلول
كم للنّواظر من دمٍ مطلولِومُدَفّعٍ عن وَجْدِه ممطولِولقد حملتُ غداة زُمّتْ للنّوى
أما ترى الرزء الذي أقبلا
أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلاحمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلابُليتُ والسّالمُ رهنٌ على
وزور زارني والليل داج
وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داجٍفعلّلني بباطله وولّىسقاني ريقَهَ مَن كنت دهراً
عليلكم يرجو الشفاء وإنما العليل
عليلكُمُ يرجو الشّفاءَ وإنّما العليلُ ولا يرجو الشفاءَ عليلُإذا كان دائي بالهوى وهو قائلٌ
لو كنت أملك للأقدار واقية
لو كنت أملك للأقدار واقيةًدفعتُ عنك أبا الخطّاب ما طرقاإنّ الزّمانَ ولا عَدْوَى على زمنٍ