رويد الدهر كم أبكى
رُوَيدَ الدَهرِ كَم أَبكىعَلى طِفلٍ مَطافِيلايقلّبُ دَهرُنا عَيناً
رع بجيش اللذات سرب الشجون
رُع بِجَيشِ اللَذاتِ سِربَ الشُجونِوَخُذِ الكَأسَ رايَةً بِاليَمينِلا تَرُدَّنَّ بِالتَنَصُّلِ نَصلَ اللَو
كيف أصغي للعاذلين
كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَينمَعَ صَبري لِلعاذِلَينإِنَّ خَصمي لَدى الشَجى
عليل شاقه نفس عليل
عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُفَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُأَعَدَّ الصَبرَ لِلأَشواقِ جَيشاً
ذد عن موارد أدمعي طير الكرى
ذُد عَن مَوارِدِ أَدمُعي طَيرَ الكَرىوَأَعِد بِنارِ الوَجدِ لَيلِيَ نَيِّراوَأَصِخ وَطارِحني الشُجونَ وَغَنِّني
هاتها كالمنار لاح النهار
هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُوَبَكَت مَصرَعَ الدُجى الأَطيارُوَكَأَنَّ الرِياضَ تُجلى عَروساً
يمثل لي نهج الصراط بوعده
يُمَثِّلُ لي نَهجَ الصِراطِ بِوَعدِهِرَشاً جَنَةُ الفِردَوسِ في طَيِّ بُردِهِتَغَصُّ بِمَرآهُ النُجومُ وَرُبَما
غيري يميل إلى كلام اللاحي
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحيوَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِلا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُ
أفلا أبكي وقد أفلا
أَفَلا أَبكي وَقَد أَفلاقَمَرٌ مِنّي بَدا بَدَلاكَمُلَت زَهرُ البُدورِ وَما
أفيض دموع أم سيول تموج
أفَيْضُ دُمُوعٍ أَمْ سُيُولٌ تَمَوَّجُوَحَرُّ ضُلُوعٍ أَمْ لَظىً تَتَأَجَّجُكَفى مِنْ شَجايَ عَبْرَةٌ بَعْدَ زَفْرَةٍ