كم آمن للمنون لاه
كَم آمِنٍ لِلمَنونِ لاهٍعَنِ الرَدى باتَ مُطمَئِنّاصَبَّحَهُ وافِدُ المَنايا
سل الركبان ما للدمع فاضا
سَلِ الرُكبانِ ما لِلدَّمعِ فاضاوَما لِلجمعِ مِن فهرٍ أَفاضاأَشمسُ عُلاهُم الزَهراءُ غابَت
أي خطيئاتي أبكي دما
أَيُّ خَطيئاتِيَ أَبكي دَماوَهيَ كَثيرٌ كَنُجومِ السَماقَد طَمَسَت عَقلي فَما أَهتَدي
من ليس بالباكي ولا المتباكي
مَن لَيسَ بِالباكي وَلا المُتَباكيلِقَبيحِ ما يَأتي فَلَيسَ بِزاكِنادَت بِيَ الدُنيا فَقُلتُ لَها اِقصِري
بكيت من سكن في أضلعي سكنا
بَكَيتُ مِن سَكَنٍ في أَضلُعي سَكَنالَو عاشَ لي لَكَفاني الدَهرَ أَوقاتافي كُلِّ وَقتٍ عَلى فَقديهِ أذكُرُهُ
زر غريبا بمغرب
زرْ غَريباً بمغربٍنازحاً مالَه وليْتركوهُ موسّداً
أشف الوجد ما أبكى العيونا
أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَوأشفى الدمع ما نكأ الجفونافيا ابن الأربعين اركبْ سفينا
صديت إلى وادي العقيقف أدمعي
صديتُ إلى وادي العقيقفأدمعيعقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّاصدُور أُولى الأشواق نحو محمدٍ
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب
تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصبفيا ليتني قد مت قبل التزوجفوالله ما أبكي على ساكني الثرى
كثر الشك والخلاف وكل
كثر الشك والخلاف وكليدعي الفوز بالصراط السويفاعتصامي بلا إله سواه