ترى حبيبي نسي العهد إذ
تُرى حَبيبي نَسي العَهدَ إِذفازَ وَأَبرى المَوتُ أَمراضهُلا يسلُ المُدرِكُ عَمَّن وَنى
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيباإِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيباكانَ فَألُ الهِلالِ فيهِ اِقتِراباً
لما بدا كبر تكاد
لمّا بَدا كِبَرٌ تَكادُ يَدايَ مِنهُ تَرعشانِوَجَفَت قُلوبُ حَبائِبي
لأستسقين العين غيثا لربعكم
لَأَستَسقِيَنَّ العَينَ غَيثاً لِرَبعِكُموَإِن زادَهُ صَوبُ الدُموعِ مُحولالَأَستَنشِقَنَّ الريحَ شَوقاً إِلَيكُمُ
كفى حزنا أن لا صديق وأنني
كَفى حزناً أَن لا صَديقَ وَأَنَّنيفَريدٌ بِلا عيشٍ يَسُرُّ وَلا نُسكِكَأَنّي نضارٌ ظَنَّهُ الدَهرُ بَهرَجاً
غرقت ولا ماء سوى فيض أدمعي
غَرِقتُ وَلا ماء سِوى فَيض أَدمُعيجَرَت وَالأَسى في باطِنِ الصَبرِ دامِغُغَداةَ أَجابَت عيسُنا داعي النَوى
هو الدهر يبكي إذا أضحكا
هُوَ الدَهرُ يُبكي إِذا أَضحَكافَما لَكَ تَضحَكُ مِمَّن بَكىأَيشمتُكَ اليَومَ شَكوى اِمرئٍ
توفي من كنت أرقي وهل
تُوُفّي مَن كُنتُ أرقي وَهَلتَقي المَوت عيسي أَناجيلُهُفَأَصبَحت وَحدي بِلا مشبهٍ
منعت الكلام الذي
مُنِعتُ الكَلامَ الَّذيشُفيتُ بِمَعسولِهِوَكَيفَ عَزائي وَقَد
ظلموا عياضاً وهو يحلم عنهم
ظَلَموا عياضاً وَهو يَحلَم عنهمُوَالظُلمُ بينَ العالمينَ قديمُجَعَلوا مَكان الراءِ عيناً في اِسمهِ