سوى باكيك من ينهى العذول
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُوَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُأَيُنْكَرُ يا مُحَمَّدُ لِي نَحِيبُ
يا مفلت الظبية الغناء من يده
يا مُفْلِتَ الظَّبْيَةِ الْغَنّاءِ مِنْ يَدِهِهَلاّ عَلِقْتَ بِها حُيِّيتَ مُقْتَنِصاًذُقِ الْمَلامَةَ مَحْقُوقاً فَما ظَلَمَتْ
محا الدهر آثار الكرام فلم يدع
مَحا الدَّهْرُ آثارَ الْكِرامِ فَلَمْ يَدَعْمِنَ الْبَأْسِ وَالْمَعْرُوفِ غَيْرَ رُسُومِوَأَصْبَحْتُ أَسْتَجْدِي الْبخِيلَ نَوالَهُ
يا رب رأسي ضرني
يَا رَبِّ رَأسي ضَرَّنيمِن وَجَعٍ فِيهِ سَكَنأنتَ اللَّطِيفُ لِما تَشَاء
قل لإخوان رأوني ميتا
قل لإخوان رأوني ميتاًفبكوني ورثوا لي حزناأتظنون بأني ميتكم
على أي حال لليالي أعاتب
على أي حال لليالي أعاتبوأي صروف للزمان أغالبكفى حزنا إني على القرب نازح
أخمد من أحزاننا ما اضطرم
أَخمَدَ مِن أَحزانِنا ما اِضطَرَموَرَمَّ مِن أَفراحِنا ما اِنهَدَمصَحوٌ أَتى في مَوكِبٍ لَم يَزَل
ناحت فواخت سحب وكرها الفلك
ناحَت فَواخِتُ سُحبٍ وَكرُها الفَلَكُبُكاؤُها لِطَواويسِ الرُبى ضَحِكُوَأَنجُمُ النَبتِ تُجلى في قَلائِدِها
لا تظنوا الموت موتا أنه
لا تظنوا الموت موتاً أنهلحياة وهي غاية المنىأحسنوا الظن برب راحم
أركنت للدنيا وكنت
أَركَنتُ لِلدُنيا وَكُنتُ الصَعبَ دونَ لِجامهوَشَرِبتُ كاساتِ الأَسى