من لطفك هم شمل حزني بشتات

مِن لطفكَ هَمَّ شَملُ حُزني بِشَتاتمَع عَطفِكَ لَم يُخشَ عَلى العُمرِ فَواتمِن بابِكَ لَو ذَرَّ نَسيمٌ تُرباً

كم نرتقب الربيع للميعاد

كَم نَرتَقِبُ الرَبيعَ لِلميعادِبِاللَهِ عَلَيكِ عَجِّلي إِسعاديدَمعي وَمحياكِ إِذا ما اِجتَمَعا

بكت علي غداة البين حين رأت

بَكَت عَلَيَّ غَداةَ البَينِ حِينَ رَأَتدَمعِي يَفيضُ وَحالِي حالُ مَبهُوبِفَدَمعَتِي ذَوبُ ياقُوتٍ عَلى ذَهَبٍ

أشد من فاقة الزمان

أَشَدُّ مِن فاقَةِ الزَمانِمَقامُ حُرٍّ عَلى هَوانِفَاستَرزِقِ اللَه وَاستَعِنهُ

أتجزع كلما خف القطين

أَتَجزَعُ كُلَّما خَفَّ القَطِينُوَشَطَّت بِالخَليطِ نَوىً شَطُونُوَهُم صَرَمُوا حِبالَكَ يَومَ سَلعٍ

وليلة غابت بها النحوس

وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُوَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُكَأَنَّها ما تَعبُدُ المَجُوسُ

ديار الحي مقفرة يباب

دِيارُ الحَيِّ مُقفِرَةٌ يَبابُكَأَنَّ رُسومَدِمنَتِها كِتابُنَأَت عَنها الرَبابُ وَباتَ يَهمِي

بين اللوى وحزيز الأجرع العقد

بَينَ اللَوى وَحَزِيزِ الأَجرَعِ العَقِدِمَنازِلٌ أَخلَقَتها جِدّةُ الأَبَدِكَأَنَّها بَعدَ ما مُحّت مَعالِمُها

ذكر الشباب فهاجه التذكار

ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُأَسَفاً وَعاوَدَ نَفسَهُ اِستِعبارُلا عُذرَ لي عِندَ العَذارى بَعدَما