لو شئت أقصرت من لومي ومن عذلي
لَو شِئتِ أَقصَرتِ مِن لَومي وَمِن عَذَليفَالدَهرُ قَسَّمَ يَومَيهِ عَلَيَّ وَليلا تَحسَبِيني أَغُضُّ الطَرفَ مِن جَزَعٍ
يا ليل طلت وطال الوجد والكمد
يا لَيلُ طُلتَ وَطالَ الوَجدُ وَالكَمَدُكِلاكُما مُستَمِرٌّ ما لَهُ أَمَدُلا دَرَّ درّك مِن لَيلٍ كَواكِبُهُ
إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلافَقُل سَقِّ بِالحِزانِ رَبعاً وَمَنزِلاوَمَهما تَبَخَّلتَ الرَبابَ فَزُر بِهِ
لو كان طيفك زائري يا هاجري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجريما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجريلكن غرامي طالَ فيكَ وإِنَّهُ
ماء الغمامة والمدامة والقدح
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَحوابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدحوالرَّوضُ نَدِّيُّ النَّدى ما لاعَبت
حاشاك تكافي بدموع تكف
حاشاكَ تُكافي بِدُموعِ تَكِفُحَتَّى تَتَلافى مَن بَراهُ التَّلَفُلَو كُنتَ تُصافي لَم يَكُن ما أَصِفُ
يا من نزحوا عني فأمست عيني
يا مَن نَزَحوا عَني فَأَمست عَينيتُجري دَمعاً كَأَنَّهُ من عَينِما كُنتُ برِوحي عائِداً بَعدَكُمُ
ما شام بطرفي بارقا للشام
ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِإلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهاميمن أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما
يا من أبكي وثغره يفتر
يا مَن أَبكي وَثَغرُهُ يَفتَرُّقَد أُشكِلَ وَاللهِ عَلَي الأَمرُما أَعلَمُ هَل ثَغرُكُ ما أَنثُرهُ
داريت وكنت كاتما بلبالي
داريتُ وكنتُ كاتماً بَلباليجَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حاليلكن نَقلَ الدَّمعُ حَديثي بكمُ